جهّزنا بيوت الآباء، ثم بيوت أبنائهم
في مدن مصر كلها، من الإسكندرية إلى أسوان، يعرفنا الناس بالاسم. عائلات جهّزت بيوتها عندنا، ثم عادت بعد سنوات لتجهّز بيوت أبنائها. ثقة لم نشترها بإعلان، بل ورثناها من عمل كل يوم، ونحملها اليوم إلى بيوت عملائنا في السعودية والخليج.
















د. أحمد علي صيام































